قانون التسليم والإنتربول

كيف تعمل قضايا التسليم والإنتربول في دولة الإمارات فعلياً

يحكم قانون اتحادي واحد كل قضية تسليم في دولة الإمارات — لكن المسار من التوقيف إلى القرار النهائي يمر عبر عدة جهات مستقلة، لكل منها سلطة فعلية لوقف الإجراء.

إجابة مباشرة: يخضع التسليم في الإمارات للقانون الاتحادي رقم 39 لسنة 2006 في شأن التعاون القضائي الدولي في المسائل الجنائية. ويمكن أن تسير الطلبات بموجب معاهدة ثنائية، أو على أساس المعاملة بالمثل في حال عدم وجودها. وتُراجَع القضايا أولاً من قِبل النيابة العامة ووزارة العدل، ثم من قِبل محكمة استئناف دبي أو المحكمة الاتحادية، مع حق إضافي في التصعيد إلى محكمة النقض. وحتى بعد صدور حكم المحاكم، يظل تسليم الشخص المطلوب مرهوناً بموافقة وزير العدل قبل تنفيذه.
التسليم من دولة الإمارات

عندما تطلبكم دولة أخرى وأنتم في دولة الإمارات

§

القانون الاتحادي رقم 39 لسنة 2006

القانون الأساسي الذي يحكم التعاون القضائي الدولي، بما في ذلك كل طلب تسليم يُقدَّم إلى دولة الإمارات، بصيغته المعدّلة في عام 2023.

=

ازدواجية التجريم

يجب أن يشكّل التصرف المزعوم جريمة في كلا البلدين وأن يحمل حداً أدنى للعقوبة قدره سنة واحدة سجناً بموجب القانون الإماراتي.

§

مراجعة النيابة والوزارة

تراجع النيابة العامة ووزارة العدل الطلب أولاً، قبل إحالته إلى المحكمة.

⚖

محكمة الاستئناف

تعمل محكمة استئناف دبي، أو المحكمة الاتحادية في أبوظبي، كمحكمة أول درجة وتبحث في مدى استيفاء الشروط القانونية.

أسباب مقاومة التسليم من دولة الإمارات

يحدد القانون الإماراتي موانع محددة للتسليم — بعضها مطلق وبعضها يتطلب أدلة. ويعتمد توفر أيٍّ منها بشكل كبير على وقائع قضيتكم.

  • 01
    الجنسية الإماراتيةيحظر القانون الاتحادي رقم 39 لسنة 2006 تسليم المواطنين الإماراتيين بشكل قاطع — إلا أن دولة الإمارات ملزمة بدلاً من ذلك بمحاكمة مواطنيها محلياً إذا قدمت الدولة الطالبة أدلة كافية.
  • 02
    الجريمة السياسية أو العسكريةتُحظر الطلبات المرتبطة بمسائل سياسية أو عسكرية، بما يتسق مع الموقف المعتمد في معظم اتفاقيات التسليم الدولية.
  • 03
    غياب ازدواجية التجريمعندما لا يُعتبر التصرف المزعوم جريمة بموجب القانون الإماراتي، أو لا يستوفي حد عقوبة السنة الواحدة، يمكن رفض التسليم.
  • 04
    أسباب التعذيب والمحاكمة العادلةيعتبر القانون الإماراتي الخطر الحقيقي للتعذيب أو المعاملة اللاإنسانية أو المحاكمة غير العادلة في الدولة الطالبة مانعاً مطلقاً للتسليم.
التسليم إلى دولة الإمارات

عندما تطلب دولة الإمارات شخصاً متواجداً في الخارج

01

إصدار الطلب

تُصدر النيابة العامة الطلب، مدعوماً غالباً بنشرة إنتربول أو تعميم.

02

النظر في الخارج

تُحسم القضية في محاكم البلد الذي يتواجد فيه الشخص، بتطبيق قانون التسليم والالتزامات التعاهدية الخاصة بذلك البلد.

03

يلزم محامٍ محلي

لا صفة قانونية لمحامٍ إماراتي أمام محكمة أجنبية. ويقع التمثيل هناك على عاتق محامٍ مرخّص في تلك الدولة.

04

دورنا

نقدم المشورة بشأن الجانب الإماراتي من القضية ونعمل مع محامي الشبكة في المكان الذي يُنظر فيه بالقضية فعلياً.

الطعون والموافقة النهائية

من محكمة الاستئناف إلى مكتب الوزير

1

مراجعة محكمة الاستئناف

تبحث في مدى استيفاء الطلب للشروط الشكلية، وتحقق ازدواجية التجريم، ومدى تبرير الأدلة للتسليم.

2

محكمة النقض

يمكن تصعيد حكم محكمة الاستئناف غير المواتي إلى هنا — وهي أعلى سلطة قضائية تراجع الأخطاء القانونية في القضية.

3

مبدأ المعاملة بالمثل

عندما لا توجد معاهدة بين دولة الإمارات والدولة الطالبة، يمكن أن يستمر التسليم بناءً على ضمان متبادل بالمعاملة بالمثل.

4

الموافقة الوزارية

حتى القرار القضائي غير القابل للطعن الذي يقضي بالتسليم يتطلب موافقة وزير العدل قبل إمكانية تنفيذه.

الإنتربول ودولة الإمارات

النشرات الحمراء والتعميمات والتنبيهات المرتبطة بدولة الإمارات

A

النشرات الصادرة عن دولة الإمارات

عندما تطلب السلطات الإماراتية نشرة إنتربول لشخص في الخارج، دعماً لطلب إعادته إلى دولة الإمارات.

B

النشرات التي تؤثر على المقيمين في دولة الإمارات

عندما تخص نشرة أجنبية شخصاً يمر عبر دولة الإمارات أو مقيماً فيها، مع تبعات على التعاملات المصرفية أو حالة الإقامة أو السفر.

C

الطعن في نشرة

يمكن الطعن في النشرات أمام لجنة مراقبة ملفات الإنتربول بغض النظر عن مكان تواجدكم. اطّلعوا على دليلنا لإلغاء النشرة الحمراء ←

الأسئلة المتكررة

أسئلة شائعة

هل تسلّم دولة الإمارات مواطنيها؟

لا. يحظر القانون الاتحادي رقم 39 لسنة 2006 تسليم المواطنين الإماراتيين بشكل قاطع — إلا أن دولة الإمارات ملزمة بدلاً من ذلك بمحاكمة مواطنيها محلياً إذا قدمت الدولة الطالبة أدلة كافية.

هل سيمثلني محامٍ من Global Lawyers Link Dubai في المحكمة؟

نعم. يقدَّم التمثيل من قبل محامي الشبكة المرخّص للممارسة في دولة الإمارات، بالتعاون مع بقية الشبكة بشأن الاستراتيجية.

هل دولة الإمارات طرف في أي معاهدة تسليم متعددة الأطراف؟

لدى دولة الإمارات عدد من المعاهدات الثنائية، وتتعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة. وحيث لا توجد معاهدة، يمكن أن يستمر التعاون بحسب كل حالة على حدة بموجب مبدأ المعاملة بالمثل في القانون الاتحادي رقم 39 لسنة 2006.

كم تستغرق إجراءات التسليم في دولة الإمارات عادةً؟

تتراوح المراجعة القضائية عادةً بين ثلاثة أشهر تقريباً واثني عشر شهراً، بحسب تعقيد القضية وما إذا كانت محل نزاع.

هل يمكن الطعن في قرار تسليم إماراتي؟

نعم — يمكن تصعيد قرار محكمة الاستئناف غير المواتي إلى محكمة النقض، وحتى الحكم القضائي النهائي يتطلب موافقة وزير العدل قبل التنفيذ.

هل لديكم قضية تسليم أو إنتربول في دولة الإمارات؟

تحدثوا معنا بسرية قبل جلستكم القادمة أو الموعد النهائي.