الاتجار بالمخدرات

الدفاع في قضايا الاتجار بالمخدرات في دولة الإمارات

تطبّق دولة الإمارات واحداً من أشد أنظمة إنفاذ قوانين المخدرات صرامة في العالم — وفهم مدى هذه الصرامة بدقة أمر بالغ الأهمية لدفاعكم.

إجابة مباشرة: تخضع جرائم المخدرات في الإمارات للمرسوم بقانون اتحادي رقم 30 لسنة 2021 في شأن مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، الذي يُطبَّق بموجب سياسة عدم التسامح المطلق التي لا تفرّق بين المواد بحسب فئتها. وتتراوح العقوبات من الحبس لجريمة الحيازة البسيطة إلى الإعدام في جرائم الاتجار المقترنة بظروف مشددة، مع الترحيل الإلزامي للأجانب عقب أي حكم بالحبس.
الإطار القانوني

كيف يعمل قانون المخدرات الإماراتي فعلياً

01

المرسوم بقانون اتحادي رقم 30 لسنة 2021

القانون الأساسي الذي يحكم جرائم المخدرات في جميع الإمارات، ويُطبَّق على قدم المساواة على المقيمين والمواطنين والزوار.

02

عدم التسامح المطلق

حتى الكميات الضئيلة التي تُكتشف من خلال فحص الدم أو البول أو الشعر يمكن أن تشكّل أساساً لقضية جنائية.

03

الاتجار مقابل الحيازة

يحمل الاتجار والتوزيع المنظم عقوبات أشد بكثير من الحيازة أو التعاطي البسيط.

04

الترحيل عند الإدانة

يواجه الرعايا الأجانب المدانون بجرائم مخدرات عادةً ترحيلاً إلزامياً بعد إتمام أي عقوبة.

الأسئلة المتكررة

أسئلة شائعة

هل تميّز دولة الإمارات بين أنواع المخدرات المختلفة؟

لا — يطبّق القانون نهج عدم تسامح موحداً بغض النظر عن فئة المادة.

هل يمكن للكميات الضئيلة أن تؤدي فعلاً إلى الملاحقة القضائية؟

نعم — يمكن لفحص المخدرات أن يثبت الجريمة حتى في حال عدم العثور فعلياً على مخدرات بحوزة الشخص في ذلك الوقت.

هل هناك أي تخفيف للمتعاطي لأول مرة لأغراض شخصية؟

توجد بعض أحكام إعادة التأهيل وتخفيف العقوبة لحالات التعاطي لأول مرة، إلا أن الاتجار يُعامَل بصرامة أكبر بكثير.

هل لديكم قضية مرتبطة بذلك في دولة الإمارات؟

تحدثوا معنا بسرية قبل جلستكم القادمة أو الموعد النهائي.